فؤاد سزگين

80

تاريخ التراث العربي

هذه هي المراحل الثلاث ، وأكثرها ذكرا المرحلة الثالثة ، قد كونت - نقلا عن ابن الكلبي وأبى عمرو الشيباني - قصة حياة متكاملة ، في كتاب الأغانى 18 / 139 - 144 ( انظر أيضا : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 222 ) . وقيل : إن عمرو بن قميئة توفى في التسعين من عمره ( انظر : المعمّرون ، لأبى حاتم 112 ، وانظر أيضا : الأغانى ) . وكان المرقّش الأكبر عمّ عمرو بن قميئة ، وكان قريب المرقش الأصغر وطرفة ، وينتمى هو والأعشى ميمون إلى عشيرة واحدة / . وينبغي التمييز بين هذا الشاعر وعمرو ( أو ربيعة ) بن قميئة ، من بنى عبد القيس ( انظر الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 223 ، والمؤتلف والمختلف ، للآمدى 168 ) ، كما ينبغي ألا يختلط بعمرو بن قميئة الآخر ، فهو من بنى ليث ( انظر : من اسمه عمرو من الشعراء ، لابن الجراح 55 ) وبالشعراء الآخرين المعروفين بابن قميئة ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 168 ، وخزانة الأدب 2 / 250 ، وقارن : ما كتبه شارل بيلا ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 1 / 452 ) . وعن خصائص شعره ، الذي وصل إلينا ، من حيث الشكل والمحتوى ( ومجموعه نحو 250 بيتا ) انظر : ما كتبه بلاشير ، في كتابه في تاريخ الأدب العربي : Blachere , Histoire 253 - 254 . أ - مصادر ترجمته : طبقات فحول الشعراء ، لابن سلام الجمحي 43 ، الألقاب ، لابن حبيب 321 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 200 ، شرح الحماسة ، للتبريزى 3 / 136 ، معجم البلدان ، لياقوت 3 / 7 . انظر كذلك ما كتبه روتشتين عن اللخميين : G . Rothstein , Lahmiden , Berlin 1899 , 76 - 77 . وكتب ريشر أيضا ، في كتابه موجز تاريخ الأدب العربي : Rescher , Abriss I , 71 - 73